Browse results

You are looking at 11 - 20 of 45 items for :

  • Middle East and Islamic Studies x
  • Philosophy, Theology & Science x
  • Open accessible content x
  • Primary Language: English x
Clear All
In: Ibn Taymiyya on Reason and Revelation
In: Ibn Taymiyya on Reason and Revelation
In: Ibn Taymiyya on Reason and Revelation

الخلاصة

في مواجهة تغير موقع الشريعة في الدولة الحديثة وجد الفقيه الحديث نفسه أمام مهمة تغطية المستجدات الهائلة بأحكام فقهية، فابتكر آلية اجتهادية هي "التأصيل،" سمحت له بممارسة الاجتهاد والعبور بين المذاهب التي كان مقيدًا بها قبل ذلك؛ وذلك بهدف إثبات صلاحية الشريعة للأزمنة الحديثة وتلاؤمها مع مقتضيات العصر، مما يأمل من خلاله استعادة الشريعة لموقعها القديم.

يشرح هذا البحث هذه الآلية الاجتهادية الجديدة، والممارسة الفقهية التي تمت بموجبها من خلال أمثلة تتعلق بالمجالين السياسي والاقتصادي؛ باعتبارهما أكثر المجالات تأثرًا بالتحولات الجديدة ووضوحًا وتأثيراً في الحياة اليومية. وتكشف هذه الأمثلة – بمجموعها – طبيعة هذه الممارسة الفقهية التي أفضت إلى كسر المنطق الناظم للفقه الإسلامي وتطويعه لمقتضيات العصر ومتطلباته، وعلى الرغم من أنها تمثل تياراً بين تيارات فقهية أخرى، إلا أن هذه الممارسة كشفت عن مأزق الفقيه في العالم الحديث والمعضلة المركبة التي يواجهها، فهو إن لبى متطلبات العصر وشرعنها كاسراً قواعد الفقه ومنطقه عزز ضعف الشريعة في التأثير على الحياة العامة، وإن هو وقف في مواجهة هذه المتطلبات عزز انعزال الشريعة. وفي كلا الحالتين يكرّس الفقيه موقع الشريعة الذي فرضته الدولة الحديثة خارج التأثير على الحياة العامة.

In: Journal of Islamic Ethics

الخلاصة

تناقش هذه الورقة التجديد الذي قام به المفكرون الإسلاميون في الخطاب المقاصدي المعاصر. وعلى الرغم من الاختلافات بينهم فإنه يمكننا رصد تطورين رئيسين: الأول: التوجه نحو عقلنة الشريعة وإقصاء الجانب التعبدي أو إلغائه، والثاني: إعادة تعيين المقاصد والتوسع في عددها وتفسيراتها. ويبين الباحث—من خلال عرض نماذج مختلفة من التفسيرات الجديدة للمقاصد—كيف أن الحداثة أثرت على الخطاب المقاصدي الجديد، لا من خلال تبنيه مفاهيم حداثية، بل من خلال اكتسابه طبيعة الحداثة السائلة، فالتحول الأهم كان في تحويل المقاصد إلى أداة مرنة وقابلة للتشكل؛ بحيث يمكن استخدامها للاقتراب من القيم الحداثية أو الابتعاد عنها على حد سواء، ومع هذه السيولة صارت المقاصد في أحيان كثيرة انعكاسًا لتحيزات الفقيه الأيدولوجية والاجتماعية والنفسية إما بصورة واعية أو غير واعية، وهو الأمر الذي يهدد البنية النسقية للفقه الإسلامي وقدرته على إحداث الضبط المجتمعي المطلوب.

In: Journal of Islamic Ethics

ÇáÎáÇÕÉ

يناقش هذا البحث أشكال تعاطي بعض المفتين والمثقفين الإصلاحيين مع سياسات التحديث الطبي، فيدرس موقف بعض مفتي العصر الحديث من الوسائل الطبية الحديثة التي فرضتها الدولة من دون وجود قناعة اجتماعية بها ودون الرجوع إلى علماء الشريعة. يحلل البحث وجهات النظر المختلفة تجاه التحديث الطبي وتحدياته، بالاعتماد على النصوص التي دوّنها بعض المفتين في العصر الحديث وعلى بعض الوثائق التاريخية التي حوتها السجلات القضائية للوقوف على صورة صادقة عن التصورات المعيارية لدى هؤلاء المفتين، مقارنةً بمجريات الواقع وحركة المجتمع. توزع البحث على ثلاثة محاور، بحث أولها مواقف مفتي ذلك العصر من التقنيات الطبية الحديثة كالكورنتينة والتطعيم والتشريح، وعالج ثانيها تأثير إدماج هذه التقنيات في الجهاز القضائي على الأحكام القضائية، وعلى طرق الإثبات التي كانت متَّبَعة من قِبَل المفتي وشكلَ استجابته لذلك، وأثر الجمود على التقليد الفقهي في غياب قيمة العدالة القضائية مما أعاق استمرارية مرجعية الشريعة في الجهاز القانوني للدولة. أما المحور الثالث فتناول اجتهاد الإصلاحيين في هذا المجال والأثر الذي تركه ذلك على فقهاء المؤسسة الدينية الرسمية.

In: Journal of Islamic Ethics

الخلاصة

“تغيير الخلق” تعبير مشهور في النصوص الإسلامية، وأصبح دليلاً نصياً في الاجتهادات الفقهية والفتاوى المعاصرة المتعلقة بالتدخل الجراحي أو الجيني في جسم الإنسان. فما الذي يعنيه هذا التعبير؟ وهل يصح الاستدلال به على حظر التصرف بالبدن؟ وكيف فهم المفسرون والفقهاء معناه؟ تجيب هذه الدراسة على هذه الأسئلة معتمدة المنهج التاريخي في تتبع فهم النصوص ذات الصلة، كما ترصد محاولات الفقهاء ضبط معنى “تغيير الخلق” أو تعليله دينياً أو أخلاقياً، وتقدم فهماً جديداً لمعنى “تغيير الخلق” اعتماداً على السياق ومقارنة النصوص، وتخلص إلى أنه لا ارتباط بين ”تغيير الخلق” كتصرف في الجسد وبين الذم المرتبط به، وأن التغيير في شكل المخلوق ليس موضوع ذم لذاته، ولا يصلح علة لإطلاق الأحكام‫.‬

In: Journal of Islamic Ethics

الخلاصة

تثير العلاقة بين الفقه والأخلاق—بوصفهما حقلين مستقلين—الكثير من التساؤلات والإشكالات، ومما يزيدها تعقيدًا أن الفقه والأخلاق يتناولان الفعل الإنساني من حيث الحكمُ عليه وتقويمُه، ومصادر هذا الحكم، وتعليلاته. تتبنى هذه الدراسة مقولةً مُفادها أن الاجتهاد الفقهي لم يَعُد—وحده—كافيًا لتقويم المستجدات الحديثة، وأن ثمة حاجة إلى الانتقال من المقاربة الفقهية إلى المقاربة الأخلاقية للقضايا المستجدة. وفي سبيل ذلك يعالج هذا البحث الفتاوى/القرارات الخاصة بموضوع الجينوم والصادرة عن ثلاث مؤسسات هي: مجمع الفقه الإسلامي الدولي، والمجمع الفقهي الإسلامي، والمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية، ويقدم تحليلاً نقديًّا لها، ثم يقترح منهجية لمقاربة الجينوم يتم من خلالها تطوير التعليل الأخلاقي ليواكب التطورات الحديثة وتعقيداتها. المقاربة الأخلاقية المقترحة تساعدنا في الإجابة على سؤالين: ما الممارسة الصالحة أو المسوّغة أخلاقيًّا؟ وكيف نحددها أو نعرفها؟ وهي مقاربة أوسع من فكرة البحث عن “حكم الله” بالمنطق الفقهي، وهي مقاربة متعددة التخصصات تستثمر حقولاً علمية مختلفة لصياغة موقف محدد وتركيبي من القضايا المطروحة يتناسب وتعقيداتها وتأثيراتها المتنوعة، ويتداخل فيها مفهوما الأخلاق والدين على المستوى النظري المتمثل في ما بعد الأخلاق ومفاهيم مركزية أخرى، وعلى المستوى التطبيقي الذي يرصد النقاشات الفعلية لأشكال الممارسة الصالحة أو المعلَّلة أخلاقيًّا.

يبدأ البحث بتمهيد حول التجيين والتدخل الجيني، ثم يقدم خلاصة وافية عن الاجتهاد المعاصر حول الجينوم قراءة تحليلية نقدية لأحكامه وقراراته مع بيان مداخلها المنهجية وتعليلاتها، ثم يقترح مقاربة أخلاقية للجينوم يوضح—من خلالها—كيف يمكن إعادة بناء موقف أخلاقي منه يتوفر على التعليل اللازم له. وبسبب غموض مفهوم الأخلاق في حقل الدراسات الإسلامية من جهة، ولأنها تشكل الإطار النظري والمفهومي للمنهج المقترح هنا من جهة ثانية، توسع البحث قليلاً في إيضاح المفهوم وأبعاده ليبني عليه بعد ذلك؛ مما يساعد على إدراك بعض جوانب الفرق بين الفقه والأخلاق.

In: Journal of Islamic Ethics