Browse results

You are looking at 1 - 10 of 35 items for :

  • Middle East and Islamic Studies x
  • Philosophy, Theology & Science x
  • All accessible content x
  • Primary Language: English x
Clear All

Ibn Taymiyya on Reason and Revelation

A Study of Darʾ taʿāruḍ al-ʿaql wa-l-naql

Series:

Carl Sharif El-Tobgui

In Ibn Taymiyya on Reason and Revelation, Carl Sharif El-Tobgui offers the first comprehensive study of Ibn Taymiyya’s ten-volume magnum opus, Darʾ taʿāruḍ al-ʿaql wa-l-naql. In his colossal riposte to the Muslim philosophers and rationalist theologians, the towering Ḥanbalī polymath rejects the call to prioritize reason over revelation in cases of alleged conflict, interrogating instead the very conception of rationality that classical Muslims had inherited from the Greeks. In its place, he endeavors to articulate a reconstituted “pure reason” that is both truly universal and in full harmony with authentic revelation. Based on a line-by-line reading of the entire Darʾ taʿāruḍ, El-Tobgui’s study carefully elucidates the “philosophy of Ibn Taymiyya” as it emerges from the multifaceted ontological, epistemological, and linguistic reforms that Ibn Taymiyya carries out in this pivotal work.

Ayman Shabana

Abstract

This paper examines modern juristic discussions on the concept of custom in light of the proceedings of the fifth session of the International Islamic Fiqh Academy, which was held in 1988. It shows the extent to which these discussions not only address the role of custom in the derivation of Islamic law and its place in the Islamic legal tradition, but also reflect the impact of modern positive legislations on modern conceptualizations of Sharīʿa and how it has been constructed in the wake of the modern legal reform movement. In particular, the framing of custom in some civil codes as an independent legal source marked a significant development and created tension between Sharīʿa and modern legal codes. This perceived tension has, in turn, inspired efforts to reaffirm the primacy of Sharīʿa and demands for its implementation. While these discussions demonstrate how Muslim scholars situate Sharīʿa within national legal structures, they also show the role of juristic councils, such as the International Islamic Fiqh Academy, in the development of a transnational juristic discourse that transcends the boundaries of the nation state.

Sari Hanafi and Azzam Tomeh

Abstract

This article discusses the debate on gender-equal inheritance in Tunisia. In it, Maeve Cooke’s conception of authoritarian versus non-authoritarian practical reasoning is applied to see whether binaries, like religious versus secular, are existent in the public debate on equal inheritance in Tunisia. The mapping of the debate shows the existence of three sets of arguments: jurisprudential/textual, sociological, and legal. Proponents of equal inheritance base their arguments primarily on legal, then sociological, then textual grounds, whereas law opponents base their arguments on textual, then legal, then sociological grounds. The weakness of the sociological arguments of law opponents is evident when stating that a gendered division of labor within the family still exists without providing statistics or empirical evidence to back up that claim. Through shared categories and grounds, the discussions in Tunisia share a common language in the public sphere, allowing for the reduction of authoritarian tendencies and longstanding polarization through public deliberation.

Arnold Yasin Mol

Abstract

After World War II the United Nations developed new international law constructs in cooperation with the majority of the world’s nations, which were mainly based on a Western hermeneutic of rights. This international humanistic project provided new anthropological constructs which were seen as compatible or non-compatible, by Muslims or non-Muslims, with Islam. When analyzing these discussions on Islam and human rights discourse into a typology they can provide insights where compatibility and non-compatibility lies, and where possible reinterpretation is needed. Within the typology, two forms of discourses can be discerned: Islamic human rights discourse as the internal Muslim discourse on human rights and the external ‘Islam and human rights’ discourse which emerged together with the modern human rights regimes. By analyzing the different elements of what constitutes Islam and human rights discourse we can derive new understandings and strategies in how to engage a modern Islamic human rights discourse and constitute an Islamic science of human rights (ʿilm al-ḥuqūq) which provides a hermeneutics of continuity between Islam and modern human rights and overcomes both apologetics and othering.

عبد الرحمن الحاج

الخلاصة

في مواجهة تغير موقع الشريعة في الدولة الحديثة وجد الفقيه الحديث نفسه أمام مهمة تغطية المستجدات الهائلة بأحكام فقهية، فابتكر آلية اجتهادية هي "التأصيل،" سمحت له بممارسة الاجتهاد والعبور بين المذاهب التي كان مقيدًا بها قبل ذلك؛ وذلك بهدف إثبات صلاحية الشريعة للأزمنة الحديثة وتلاؤمها مع مقتضيات العصر، مما يأمل من خلاله استعادة الشريعة لموقعها القديم.

يشرح هذا البحث هذه الآلية الاجتهادية الجديدة، والممارسة الفقهية التي تمت بموجبها من خلال أمثلة تتعلق بالمجالين السياسي والاقتصادي؛ باعتبارهما أكثر المجالات تأثرًا بالتحولات الجديدة ووضوحًا وتأثيراً في الحياة اليومية. وتكشف هذه الأمثلة – بمجموعها – طبيعة هذه الممارسة الفقهية التي أفضت إلى كسر المنطق الناظم للفقه الإسلامي وتطويعه لمقتضيات العصر ومتطلباته، وعلى الرغم من أنها تمثل تياراً بين تيارات فقهية أخرى، إلا أن هذه الممارسة كشفت عن مأزق الفقيه في العالم الحديث والمعضلة المركبة التي يواجهها، فهو إن لبى متطلبات العصر وشرعنها كاسراً قواعد الفقه ومنطقه عزز ضعف الشريعة في التأثير على الحياة العامة، وإن هو وقف في مواجهة هذه المتطلبات عزز انعزال الشريعة. وفي كلا الحالتين يكرّس الفقيه موقع الشريعة الذي فرضته الدولة الحديثة خارج التأثير على الحياة العامة.

محمد المراكبي

الخلاصة

تناقش هذه الورقة التجديد الذي قام به المفكرون الإسلاميون في الخطاب المقاصدي المعاصر. وعلى الرغم من الاختلافات بينهم فإنه يمكننا رصد تطورين رئيسين: الأول: التوجه نحو عقلنة الشريعة وإقصاء الجانب التعبدي أو إلغائه، والثاني: إعادة تعيين المقاصد والتوسع في عددها وتفسيراتها. ويبين الباحث—من خلال عرض نماذج مختلفة من التفسيرات الجديدة للمقاصد—كيف أن الحداثة أثرت على الخطاب المقاصدي الجديد، لا من خلال تبنيه مفاهيم حداثية، بل من خلال اكتسابه طبيعة الحداثة السائلة، فالتحول الأهم كان في تحويل المقاصد إلى أداة مرنة وقابلة للتشكل؛ بحيث يمكن استخدامها للاقتراب من القيم الحداثية أو الابتعاد عنها على حد سواء، ومع هذه السيولة صارت المقاصد في أحيان كثيرة انعكاسًا لتحيزات الفقيه الأيدولوجية والاجتماعية والنفسية إما بصورة واعية أو غير واعية، وهو الأمر الذي يهدد البنية النسقية للفقه الإسلامي وقدرته على إحداث الضبط المجتمعي المطلوب.

فاطمة حافظ

ÇáÎáÇÕÉ

يناقش هذا البحث أشكال تعاطي بعض المفتين والمثقفين الإصلاحيين مع سياسات التحديث الطبي، فيدرس موقف بعض مفتي العصر الحديث من الوسائل الطبية الحديثة التي فرضتها الدولة من دون وجود قناعة اجتماعية بها ودون الرجوع إلى علماء الشريعة. يحلل البحث وجهات النظر المختلفة تجاه التحديث الطبي وتحدياته، بالاعتماد على النصوص التي دوّنها بعض المفتين في العصر الحديث وعلى بعض الوثائق التاريخية التي حوتها السجلات القضائية للوقوف على صورة صادقة عن التصورات المعيارية لدى هؤلاء المفتين، مقارنةً بمجريات الواقع وحركة المجتمع. توزع البحث على ثلاثة محاور، بحث أولها مواقف مفتي ذلك العصر من التقنيات الطبية الحديثة كالكورنتينة والتطعيم والتشريح، وعالج ثانيها تأثير إدماج هذه التقنيات في الجهاز القضائي على الأحكام القضائية، وعلى طرق الإثبات التي كانت متَّبَعة من قِبَل المفتي وشكلَ استجابته لذلك، وأثر الجمود على التقليد الفقهي في غياب قيمة العدالة القضائية مما أعاق استمرارية مرجعية الشريعة في الجهاز القانوني للدولة. أما المحور الثالث فتناول اجتهاد الإصلاحيين في هذا المجال والأثر الذي تركه ذلك على فقهاء المؤسسة الدينية الرسمية.

عبد الرحمن حللي

الخلاصة

“تغيير الخلق” تعبير مشهور في النصوص الإسلامية، وأصبح دليلاً نصياً في الاجتهادات الفقهية والفتاوى المعاصرة المتعلقة بالتدخل الجراحي أو الجيني في جسم الإنسان. فما الذي يعنيه هذا التعبير؟ وهل يصح الاستدلال به على حظر التصرف بالبدن؟ وكيف فهم المفسرون والفقهاء معناه؟ تجيب هذه الدراسة على هذه الأسئلة معتمدة المنهج التاريخي في تتبع فهم النصوص ذات الصلة، كما ترصد محاولات الفقهاء ضبط معنى “تغيير الخلق” أو تعليله دينياً أو أخلاقياً، وتقدم فهماً جديداً لمعنى “تغيير الخلق” اعتماداً على السياق ومقارنة النصوص، وتخلص إلى أنه لا ارتباط بين ”تغيير الخلق” كتصرف في الجسد وبين الذم المرتبط به، وأن التغيير في شكل المخلوق ليس موضوع ذم لذاته، ولا يصلح علة لإطلاق الأحكام‫.‬

معتز الخطيب

الخلاصة

تثير العلاقة بين الفقه والأخلاق—بوصفهما حقلين مستقلين—الكثير من التساؤلات والإشكالات، ومما يزيدها تعقيدًا أن الفقه والأخلاق يتناولان الفعل الإنساني من حيث الحكمُ عليه وتقويمُه، ومصادر هذا الحكم، وتعليلاته. تتبنى هذه الدراسة مقولةً مُفادها أن الاجتهاد الفقهي لم يَعُد—وحده—كافيًا لتقويم المستجدات الحديثة، وأن ثمة حاجة إلى الانتقال من المقاربة الفقهية إلى المقاربة الأخلاقية للقضايا المستجدة. وفي سبيل ذلك يعالج هذا البحث الفتاوى/القرارات الخاصة بموضوع الجينوم والصادرة عن ثلاث مؤسسات هي: مجمع الفقه الإسلامي الدولي، والمجمع الفقهي الإسلامي، والمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية، ويقدم تحليلاً نقديًّا لها، ثم يقترح منهجية لمقاربة الجينوم يتم من خلالها تطوير التعليل الأخلاقي ليواكب التطورات الحديثة وتعقيداتها. المقاربة الأخلاقية المقترحة تساعدنا في الإجابة على سؤالين: ما الممارسة الصالحة أو المسوّغة أخلاقيًّا؟ وكيف نحددها أو نعرفها؟ وهي مقاربة أوسع من فكرة البحث عن “حكم الله” بالمنطق الفقهي، وهي مقاربة متعددة التخصصات تستثمر حقولاً علمية مختلفة لصياغة موقف محدد وتركيبي من القضايا المطروحة يتناسب وتعقيداتها وتأثيراتها المتنوعة، ويتداخل فيها مفهوما الأخلاق والدين على المستوى النظري المتمثل في ما بعد الأخلاق ومفاهيم مركزية أخرى، وعلى المستوى التطبيقي الذي يرصد النقاشات الفعلية لأشكال الممارسة الصالحة أو المعلَّلة أخلاقيًّا.

يبدأ البحث بتمهيد حول التجيين والتدخل الجيني، ثم يقدم خلاصة وافية عن الاجتهاد المعاصر حول الجينوم قراءة تحليلية نقدية لأحكامه وقراراته مع بيان مداخلها المنهجية وتعليلاتها، ثم يقترح مقاربة أخلاقية للجينوم يوضح—من خلالها—كيف يمكن إعادة بناء موقف أخلاقي منه يتوفر على التعليل اللازم له. وبسبب غموض مفهوم الأخلاق في حقل الدراسات الإسلامية من جهة، ولأنها تشكل الإطار النظري والمفهومي للمنهج المقترح هنا من جهة ثانية، توسع البحث قليلاً في إيضاح المفهوم وأبعاده ليبني عليه بعد ذلك؛ مما يساعد على إدراك بعض جوانب الفرق بين الفقه والأخلاق.