Browse results

You are looking at 1 - 10 of 324 items for :

  • Upcoming Publications x
  • Upcoming Publications x
  • Just Published x
  • Access: Open Access x
  • Search level: All x
Clear All
Editor / Translator:
Nahj al-Balāghah, the celebrated compendium of orations, letters, and sayings of ʿAlī ibn Abī Ṭālib (d. 40/661) compiled by al-Sharīf al-Raḍī (d. 406/1015), is a masterpiece of Arabic literature and Islamic wisdom studied and memorized avidly and continually for over a thousand years. Showcasing ʿAlī’s life and travails in his own words, it also transcribes his profound reflections on piety and virtue, and on just and compassionate governance. Tahera Qutbuddin’s meticulously researched critical edition based on the earliest 5th/11th-century manuscripts, with a lucid, annotated facing-page translation, brings to the modern reader the power and beauty of this influential text, and confirms the aptness of Raḍī’s title, “The Way of Eloquence.”
In: المركز: مجلة الدراسات العربية

المستخلص

‫يتناول البحث الجانب التحويليّ للترجمة عند الفيلسوف المغربيّ طه عبد الرحمن (1944–) ضمن مشروعه الذي يسعى لتجاوز المركزيّة الغربيّة التي طغت على نظريّات الترجمة الحديثة؛ إذ ينتقد عبد الرحمن أساليب الترجمة في العصر العبّاسيّ التي التزمت بإعادة إنتاج التراث اليونانيّ دون مراعاة سياق التلقّي، ممّا أبقى الفلسفة الإسلاميّة أسيرة التبعيّة والنقل، من اليونان قديمًا إلى الغرب حديثًا. ويقترح بديلًا عن ذلك ما يسمّيه الترجمة “التأصيليّة،” التي لا تتوانى عن تحويل المنقول لإدماجه في إطار الثقافة المتلقّية وفق حاجات المتلقّي وليس الأصل. ويرى عبد الرحمن في هذا النوع من الترجمة ضرورةً لتأسيس فلسفة عربيّة إسلاميّة لا تخضع لأطرٍ نظريّة خارجة عن سياقها الثقافيّ والتاريخيّ، حتّى لو تطلّب ذلك التخلّي عن معايير الدقّة والأمانة. يقدّم هذا البحث قراءة تحليليّة ونقديّة لهذه الأسس النظريّة وتطبيقاتها في رؤية عبد الرحمن، الإشكاليّة أحيانًا، للتراث الترجميّ العربيّ ونظريّات الترجمة المعاصرة. كما يتحرّى الإشكاليّات المنهجيّة والفكريّة التي قد يثيرها التخلّي عن معايير الأمانة في الترجمة، مهما بدت تقليديّةً ومقيِّدة.‬

Open Access
In: المركز: مجلة الدراسات العربية

المستخلص

‫تومئ مقالة إدوار الخرّاط بعنوان ”الحساسيّة الجديدة“ ولعدّة أسباب إلى انتقالة بعيدة عن الملحمة البورجوازيّة التي أتقنها نجيب محفوظ بصفته ”مؤسّسة“ تتبنّاها شريحة واسعة جدًّا من القرّاء وتدعو إليها. إنّ التاريخ الطويل نسبيًّا للرواية العربيّة، منذ تكييفات منتصف القرن التاسع عشر لترجمات المسرحيّات والروايات من الفرنسيّة والإنكليزيّة، قد أفضى إلى رومانسيّة الشجون التي بقيت واضحة لمدّة ليست قصيرة في السرديّات القصيرة والطويلة، قبيل اللقاء بالرواية الروسيّة. ثمّ توالدت الرواية الواقعيّة الاجتماعيّة والواقعيّة النقديّة التي ميّزت جيلًا من الروائيّين في مصر وسوريا والعراق ولبنان. أمّا المواجهة مع القوى المستعمرة لا سيّما في الجزائر والمغرب فقد جاءت إلى مركز الاهتمام بالرواية السيريّة المعنيّة بنشأة الكاتب وكذلك بالسرديّات الفرانكوفونيّة. ثمّ ظهر جيل جديد من الروائيّين الذين خلطوا خطاب ما بعد الاستعمار بما بعد الحداثة. كان أفول البطل والبطولة محتّمًا في الرواية، وبدلًا من الاستمراريّة المنطقيّة وتسلسلها السرديّ حلّت أساليب مختلفة منها ما وراء الرواية (رواية النصّ)، وتيّار الوعي، والذاكرة المرتدّة، والثرثرة، والحواريّة، والسخرية الهازلة، والمفارقة. وكان أن قدم التصوّف إلى صدارة ما، ولم تعد المدينة مركز السرد. وحلّت نظرة فاحصة عميقة وانتباهة للطبيعة والبوادي، ونبّهت الروايات إلى جشع القوى المحلّيّة والأجنبيّة والهجمة على معطيات الحياة في الريف والبادية. وتحت وطأة الحروب المندلعة في المنطقة وتجربة السجن، تحوّلت الشخصيّات عند الروائيّين والروائيّات إلى صحفيّين ومراسلين وكتّاب غفل ومتدرّبين. وجرى استرجاع مفارق ساخر للسرد التتابعيّ مرقّعًا بتجريبيّة ما بعد حداثيّة ليختزل المسيرة الطويلة للرواية العربيّة.‬

Open Access
In: المركز: مجلة الدراسات العربية

المستخلص

‫اتّسعت الأندلس لتكون فضاءً ضمّ الثقافات المختلفة وعرف حركيّة ثقافيّة فتحت أبواب التأثّر والتأثير، وغدت بوّابةً انتقلت عن طريقها العديد من المعارف والعلوم. كما انطلقت منها أجناسٌ أدبيّة عربيّة وتحوّلت في آداب أخرى، منها الأدب العبريّ والأدب القشتاليّ (الإسبانيّ)، رغم تباين الأنساق الثقافيّة. وكان ذلك عن طريق الترجمة أو تحوُّل المؤثّرات الأدبيّة – سواءٌ كانت موضوعاتيّة أم شكليّة – واندماجها في النصّ الجديد مع عناصر أخرى محلّيّة. نسعى في هذا المقال إلى تتبُّع مسار السرد العربيّ باتّخاذ المقامة أنموذجًا، فننظر في انتقال السرد العربيّ إلى كلٍّ من الأدب العبريّ والأدب الإسبانيّ في إسبانيا المسيحيّة، ونتساءل عن كيفيّة تلقّي الآخر للسرد العربيّ لا سيّما في سياق تاريخيّ عرف صراعًا بين الأندلس وإسبانيا المسيحيّة. كما نعالج التحوّلات والتحويرات التي طرأت على النصّ الجديد، فنحلّل ترجمة المقامات إلى اللغة العبريّة عن طريق دراسة آليّات هذه الترجمة وكيفيّة تعامل المترجمين اليهود مع نصّ الآخر، ثمّ نقف عند تحوُّل موضوع الكدية من المقامة العربيّة إلى السرد الإسبانيّ الوسيط عن طريق تحليل هذا التحوّل في نصّ لاثاريو دي تورمس (Lazarillo de Tormes) ومقارنته بالمقامة.‬

Open Access
In: المركز: مجلة الدراسات العربية

المستخلص

‫تهدف هذه الدراسة إلى سبر ثيمة الزواج في التراث العذريّ، على المستويين السرديّ والشعريّ، وذلك بتحليل نصوص المدوّنة العذريّة، متمثّلةً في أهمّ شعرائها: المجنون (ت ‫68‬/688) وجميل بثينة (ت ‫82‬/701) وقيس لبنى (ت ‫68‬/688) وعروة بن حزام (ت ‫30‬/650). تتنازع موضوعة الزواج تحوّلات كبرى في المدوّنة العذريّة تميّزها عمّا سبقها من مدوّنات غزليّة؛ إذ نلاحظ في قصص العذريّين مقاومةً لفكرة الزواج على المستوى السرديّ، واصطناعًا للعوائق ومنعًا لتحقيقه. هذا على الرغم من تعبير شعر العذريّين الصريح عن الرغبة وتمنّي جمع الشمل، وعلى الرغم من مشاهد ”السعي للتزويج“ في قصصهم، ولكن حتّى إذا ما تحقّق الزواج فلن تعدم الروايات بُنًى حَدَثيّة جديدة تُفْصَم بها عُرى العلاقة الزوجيّة بين الحبيبين. وتحلّل هذه الدراسة كيف تنبني هذه القصص على التوتّر المستمرّ بين العلاقتين الزوجيّة والغراميّة، وعلى تصوّر خاصّ لمنظومة الزواج. ومن ثمّ يقدّم الشعر العذريّ مُتعاضِدًا مع السرد المصاحب له صورةً للزوج غير مألوفة في التراث العربيّ، ممّا يدخل في باب التحوّلات التي مرّ بها التراث الأدبيّ في ذلك العصر. فهل لهذا كلّه علاقة بإعلاء الشعر وضمان تدفّقه؟ تخلص هذه الدراسة إلى أنّ التلقّي المـُعجَب للشعر يرفع مكانةَ الشاعر في قصّة عشقه، ويُذكي لعبةَ الوصل والهجر حتّى يتّقد الشعرُ وتستمرّ الحكاية. وهذا يفسّر لنا لم لا يتضمّن التراث العذريّ أيَّ أثر لإنجاب الأطفال؛ إذ الذرّيّة الممكنة الوحيدة للعاشق العذريّ هي الشعر. إنّه نتاجٌ لغويّ وليس بيولوجيًّا.‬

Open Access
In: المركز: مجلة الدراسات العربية

المستخلص

‫في قصصه للأطفال التي استلهمت حكايات ألف ليلة وليلة، عمد الأديب المصريّ كامل كيلاني (1897–1959) – رائد أدب الأطفال العربيّ الحديث – إلى تعريب النسخ الأوروبّيّة للأطفال من ألف ليلة بدلًا من استخدام الأصول العربيّة المكتوبة بلغته الأمّ. يبحث هذا المقال في خطوة كيلاني بوصفها دليلًا على العلاقة المعقّدة التي جمعت الأدب العربيّ الحديث بنظيره قبل الحديث. وعن طريق دراسة السياق التاريخيّ لمشروع كيلاني، والذي شهد تحوّلات رئيسة في طرائق فهم اللغة والتراث والفنّ القصصيّ، يفسّر المقال عودته إلى النسخ الأوروبّيّة من ألف ليلة برغبة من جانبه في استنساخ الأغراض البيداغوجيّة والأخلاقيّة لهذه النسخ. وتتلخّص بنشر العقلانيّة والتفكير النقديّ والفضول المعرفيّ داخل محيط الطفل العربيّ لتأسيس ثقافة عقلانيّة عربيّة في مواجهة دعوات التغريب الشامل التي ذاعت في مصر والعالم العربيّ في النصف الأوّل من القرن العشرين. ويتّخذ المقال من حكاية ”السندباد البحريّ“ التي نشرها كيلاني للمرّة الأولى في العام 1928 نموذجًا تطبيقيًّا لمشروعه الذي يُعَدّ أوّل محاكاة عربيّة منظّمة لأدب الأطفال الغربيّ.‬

Open Access
In: المركز: مجلة الدراسات العربية

المستخلص

‫تفيد هذه الدراسة من مفهوم السلطة في الدراسات الثقافيّة وبعض مقولات نظريّة الشفاهيّة في تناول جذور تقصيد القصيد التي نتتبّعها في تحوّلات الشعريّة العربيّة الأولى من الشعبيّ إلى الرسميّ، ومن الشفاهيّ إلى الكتابيّ. وذلك عن طريق نقشين صخريّين لأرجوزتي تضرُّع إلى الآلهة، يعود تاريخ تدوينهما إلى ما بين القرن الأوّل والثالث الميلاديّين؛ إذ تبيَّن أنّ كهنة المعبد أضفوا بعدًا رسميًّا سلطويًّا على الأنشودة الدينيّة، بعدم نسبتها إلى مؤلّف معيّن، وتغييب الذات المتضرّعة، وربط قداسة هذا الخطاب بأداء الطقوس المرسِّخة لسلطاتهم، والاعتماد على التعويذ والتعمية. وذلك للإيحاء بخصوصيّة الخطاب وخطورته، وما اقتضته وساطة الكاهن من تطويل نسبيّ له. واتّضح أنّ كتابة الأنشودة تحوّلٌ له أثره في تثبيت الخطاب وتنظيمه، والإنضاج المتدرّج للشكل الشعريّ، وخلق مساحة تأثير واسعة لا تزول بانتهاء الموقف الطقوسيّ، وصبغ العلاقة الروحانيّة مع الآلهة بتجربة موضوعيّة سلطويّة تكون هي القصد/الغرض الأساس الذي يجري التمهيد له بمفتتح تلطّفي يتمثّل في تحيّة الآلهة والوقوف على جماليّات المكان/المعبد.‬

Open Access
In: المركز: مجلة الدراسات العربية