Browse results

You are looking at 1 - 10 of 101 items for :

  • Upcoming Publications x
  • Just Published x
  • Access: Open Access x
  • Search level: All x
Clear All

Abstract

The extent to which the diacritic layer (taškīl) of the Arabic writing system is employed in modern typeset text differs considerably between genres and individual texts, with many in-between forms not aptly captured by the traditional binary categories of “vowelled” and “unvowelled” text. This article is the first to present a theoretical account of this variation applicable to modern typeset Standard Arabic. It is suggested that diacritics serve three basic functions: facilitation of reading comprehension; facilitation of prescriptively correct diction; and to evoke associations with other texts. Six modes of diacritization in modern typeset text are identified and related to data on rates of diacritization from a corpus of electronically published books. Further lines of research based on this framework are suggested.

Open Access
In: Arabica
In: Brill's Journal of Afroasiatic Languages and Linguistics

المستخلص

تسعى هذه الدراسة إلى الإحاطة بجماليّة الأثر في تحفة النظّار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار لابن بطّوطة (1304–1377م)، بالتركيز على رحلته إلى مدينة القسطنطينيّة في وقتٍ حرج من تاريخها. وذلك عن طريق الحفر في بنية ملفوظ النصّ لتحديد الآثار المحتفى بها من ناحية، والتفاعل من ناحية ثانية مع بنيته التحتيّة غير المكتوبة عبر ملء الفراغات وسدّ الفجوات – استنادًا إلى توجيهات النصّ الداخليّة – لإضاءة الآثار المسكوت عنها والمهملة. وحتّى تتمكّن الدراسة من المشاركة في إنتاج المعنى بشكل يسمح بإعادة تشييد صورة عاصمة الإمبراطوريّة البيزنطيّة في الرحلة، عمدَتْ إلى توسيع أفق مفهوم ”الأثر“ ليشمل مختلف العلامات والعناصر الحضاريّة التي ترمز إلى مجد القسطنطينيّة وانهزامها زمنَ زيارة ابن بطّوطة لها‫.‬

Open Access
In: المركز: مجلة الدراسات العربية

المستخلص

يركّز هذا البحث على آثار المعالم الإسلاميّة التاريخيّة في القسطنطينيّة. فالنصوص الإسلاميّة تحيل إلى منشآت ومعالم للمسلمين في العاصمة البيزنطيّة، وفي طليعتها المساجد والأضرحة. وتُعَدّ الآثار النصّيّة لهذه المعالم قيّمةً جدًّا، خاصّةً تلك المتعلّقة بالمساجد، لأن لا دليل مادّيّ يؤكّد وجودها. وترتبط أبرز المعالم الإسلاميّة في القسطنطينيّة بحملات المسلمين الأولى ضدّ العاصمة البيزنطيّة، أي قبر الصحابيّ أبي أيّوب الأنصاريّ (ت نحو 50‫/‬670)، ومسجد مسلمة بن عبد الملك (ت 121‫/‬738)، قائد إحدى الحملات بين عامي 97–99‫/‬715–717. يتتبّع البحث آثار هذين المعلمينِ البارزينِ وصولًا إلى تاريخ سقوط القسطنطينيّة في يد العثمانيّين عام 857‫/‬1453‫.‬

Open Access
In: المركز: مجلة الدراسات العربية

المستخلص

إنّ لفظ/مفهوم التراث حديثٌ نسبيًّا، ويُطرح عادةً في النقاشات الأدبيّة عند الكلام عن الإطار النظريّ للتناصّ، وذلك لتنظير استعمال “التراث” أو الإحالة إليه. يحاجج هذا البحث، عن طريق رواية الزيني بركات لجمال الغيطانيّ نموذجًا، أنّ دراسة التناصّ في نصوصٍ تشتبك مع التراث تُغفل عادةً أهمّيّةَ النصّ القديم (المحال إليه) ووظيفتَه نتيجة الحدّ من دور المؤلّف. ولإيضاح هذه الفكرة أكثر، يستدعي البحث ما أسماه النقّاد القدامى “توليدًا،” وهو مصطلحٌ من بين مصطلحاتٍ كثيرة تشير إلى الإحالات الأدبيّة، وقد كان معتمدًا لدى بعضهم. ويرتبط التوليد عادةً باستخراج معنًى جديد من آخر قديم عن طريق استثماره أو الإضافة إليه. وبهذا، يحمل النصّ المولود رابطًا أسريًّا بالنصّ القديم؛ هو رابط البنوّة الأدبيّة بالمعنى المجازيّ. فالنصّ الجديد بمفهوم/معنى التراث هو الوريث الذي تُرك لاستثمارات مستقبليّة غرضُها النموّ والمنفعة‪.‬

Open Access
In: المركز: مجلة الدراسات العربية

المستخلص

تستقصي هذه المقاربة النقديّة الثقافيّة التأويليّة تمثيلات إرَم ذات العِماد في المتخيَّل الثقافيّ العربيّ وامتداداتها منذ القديم إلى الحديث بوصفها ”أثرًا“ خاضعًا للتأويل. يندرج هذا الأثر في سياقات متعدّدة ومتناقضة: مدينة اللعنة والعِقاب الإلهيّ، ومدينة التِّيه الأسطوريّة، وسرديّات المدينة اللامرئيّة، والمدينة/اليوتوبيا، وغيرها من التمثيلات الثقافيّة التي ارتبطت بها‫.‬

لقد كشفت هذه المقاربة عن تعدّد دلالات تأويل إرَم ذات العِماد في مصنّفات الثقافة العربيّة القديمة بين التلقّي الوعظيّ المرتهن لقراءات بعض المفسّرين في ربط إرَم ذات العِماد بالعقاب الإلهيّ، والتلقّي الاستعاديّ التمجيديّ لسرديّات اليمن الكبرى، والتلقّي النقديّ التاريخيّ الذي يسائل المتخيَّل ويحيله إلى مرجعيّاته التاريخيّة. في حين خضعت إرَم ذات العِماد في الخطاب الأدبيّ الحديث إلى تأويلات متنوّعة بتعدّد المرجعيّات الأدبيّة والثقافيّة لكلٍّ من: جبران خليل جبران (ت 1931م)، ونسيب عريضة (ت 1946م)، وبدر شاكر السيّاب (ت 1964م)، وأدونيس‫.‬

Open Access
In: المركز: مجلة الدراسات العربية

المستخلص

الغربة في كتاب أدب الغرباء لأبي الفرج الأصفهانيّ (ت 356‫/‬967) تجربة إنسانيّة مختلفة الشكول والألوان، تلبّست بالكتابة وسيلةً للإفصاح عن غياب وتوثيقًا لحضور. جاءت هذه الكتابة في شكل نوادر وأخبار وأشعار قصيرة حُفرت على الجدران والأبواب تاركةً أثرًا لمرتحِلٍ أو علامةً لمفارِق. يقوم المتنُ على ثالوثٍ من الموارِدِ هي: التجربة الذاتيّة، والتجربة المسموعة، والتجربة المعاينة، وجميعها صادرٌ عن شعور بالغربة مرير، وتشرّدٍ عن الديار قاسٍ، أو نزوح عن المرابِضِ اضطراريّ. أسبابٌ عدّةٌ دفعت المرتحلين إلى خطِّ أثرٍ مُعَبِّرٍ عنهم على الجدران؛ إذ لا مَخرجَ من غربتهم وكربهم وشَكَاتِهم غير الكتابة‫.‬

يتناول البحث الكتابة الجداريّة في كتاب أدب الغرباء منطلقًا ومبحثًا، ولا يعود اختيار الموضوع إلى جِدّته وطرافته فحسب، بل إلى نُدرة الدراسات التي عُنيت بالبحث فيه. فالأبحاث المتّصلة بالكتابات الجداريّة التراثيّة بصفة عامّة، والكتابات الجداريّة في التراث العربيّ بصفة خاصّة، قليلةٌ بخلاف العصر الحديث الذي لقي فيه هذا المبحث اهتمامًا متزايدًا من الدارسين والباحثين. يتناول البحث تمظهرات الغربة في الفضاء الخارجيّ، ويبحث في الأثر/الجرافيتي بصفته نصًّا متعدّد الأصوات، مفتوح الدلالات، يتّخذه الغرباء والمهمّشون وسيلةً لإحياء التواصل بينهم والتدليل على حضورهم‫.‬

Open Access
In: المركز: مجلة الدراسات العربية