Browse results

You are looking at 1 - 8 of 8 items for :

  • Primary Language: ar-Arab x
  • Search level: All x
Clear All

Abstract

This study entitled: “Care for people with special needs between the Sunnah of the Prophet and the Algerian law: (The National Association al-Saber Yanal for people with special needs as a model)” discussed the definitions related to people with special needs in linguistic, Qurʾānic and Sunnah context, as well as their definition in Algerian law, while dealing with the most important provisions of the constitution about their rights according to the law 02–09. This study sheds light on their rights in the Sunnah of the Prophet P.B.U.H and had a comprehensive discussion on the difference in their right between the Sunnah of the Prophet P.B.U.H and the Algerian law. The study has also done a field study on al-Ṣāber Yanāl Association for people with special needs in Ouargla (Algeria). The researchers used the inductive approach by extrapolating the hadiths of the Prophet P.B.U.H about people with special needs, and the comparative analytical approach to discuss and analyze the information obtained, and to compare the rights of people with special needs in Algerian law with their rights in the Sunnah of the Prophet P.B.U.H, and the applied approach, which included a field study on al-Ṣāber Yanāl Association, conducted an interview with four (4) members of the permanent members of the association. The study found that the Algerian law is considered a statutory law that falls short of containing the problems and issues of people of special needs, while the Sunnah of the Prophet P.B.U.H was totally the opposite; this is because the law that was legislated was deficient in several aspects and was not studied by qualified officials, and that the good aspects is bad implemented, in contrast to the many rights granted to them by the Prophet’s Sunnah, the most important of which is integrating them into society and making them part of it.

In: Al-Bayan: Journal of Qur'an and Hadith Studies

Abstract

This research discussed an important issue of the Science of Hadith, most specifically related to the features of riwayah al-Hadith and condition of its delivery. The main questions of this research are: Is it necessary to pronounce the word “said” or “saying” while narrating the chain of Hadith? And if this word omitted – purposively or not purposively –, does it cause a big problem according to the rules of The science of Hadith? And are there special conditions for oral delivery that differ from writing? Thus, this study aims to answer these questions by referring to the scholars’ views and their reasons while selecting Ibn Shaqrun – one of the great scholars of Hadith – as a model who is among the first scholars that discussed this issue. Ibn shaqrun’s views and perspectives in this regard are analyzed and evaluated by using an analytical critical method. The study finally resulted to the permission of omitting the word “Said” or “saying” in both writing and oral delivery of the Hadith.

In: Al-Bayan: Journal of Qur'an and Hadith Studies

الخلاصة

يناقش هذا البحث التداخل بين الكلامي والأخلاقي في المناقشات الكلاسيكية الخاصة بمسألة العدوى وسبل الاحتراز منها، ويَعرض لثلاثة نماذج توضح تركيبية الموقف من العدوى داخل المذهب الكلامي الأشعري، الأمر الذي يوضح أن اختزاله في فكرة الذاتية الأخلاقية (divine subjectivism or ethical voluntarism) لا يفي بطابعه التركيبي المتنوّع. ويخلص البحث إلى أنه بالرغم من السمة الكلامية الطاغية على تلك المناقشات، فإن ثمة إطارًا أخلاقيًّا ثاويًا فيها نقف فيه على منظورات مختلفة كانت تتنازع – فيما يبدو – حول تحديد القيمة العليا التي يجب أن تصان وتكون لها الأولوية في زمن الوباء. فالعدوى شكلت محور النقاشات الخاصة بالطاعون، التي برز فيها تشابك تخصصات عدة كالطب والفقه والكلام والتصوف والأخلاق، والنظري والعملي. وبسبب هذه السمة التركيبية لتلك النقاشات حول العدوى والاحتراز يرى البحث أنها يمكن أن تُدرَج ضمن “الأخلاق الكلامية” التي تتناول الجوانب المعيارية التي تتصل بعلم الكلام.

Open Access
In: Journal of Islamic Ethics

الخلاصة

‫تعترض التنبؤ الجيني في العلم الحديث تساؤلات عن مدى كونه يتعارض مع الموقف الإسلامي من الغيب، حيث وردت نصوص تحرم أنماطًا من التنبؤ بالغيب، فهل ينطبق على التنبؤ الجيني ما ينطبق على التنبؤ بالغيب؟ تناقش هذه الدراسة هذا الموضوع من خلال ثلاثة محاور، الأول: تحرير مفهوم الغيب في القرآن، والثاني: تحرير مفهوم مفاتيح الغيب الذي بنيت عليه القضايا المشكلة في الموضوع، والمحور الثالث: تحرير علة ما تم تحريمه أو السماح به من أنماط التنبؤ بالغيب، مع استعراض تاريخي لمواقف الفقهاء من القيافة وبناء الأحكام عليها كنموذج من نماذج التنبؤ، وانتهت الدراسة إلى أن مناط المنع أو الاباحة في التنبؤ يرتبط بعلمية الوسيلة وخلوها من التلبس بمعتقد ديني ينافي التوحيد، وأن ما ينطبق على التنبؤ بالغيب ينطبق على التنبؤ الجيني.‬

Open Access
In: Journal of Islamic Ethics
Author:

الخلاصة

يتعرض هذا البحث لإحدى المستجدات المتعلقة بالعلاج الجيني للميتوكوندريا المصابة عن طريق الأم المانحة من خلال إحدى تقنيتين؛ النقل النووي أو نقل مغزل الأم. يسعى البحث للإجابة على السؤال المركزي وهو: هل يمكن مقارنة الأم المانحة للميتوكوندريا بالأم المرضعة؟ يناقش البحث الحكم الشرعي من خلال محورين رئيسيين. المحور الأول: قياس نقل الميتوكوندريا السليمة على الرضاعة. المحور الثاني: تحديد المكانة المفترضة لنقل الميتوكوندريا ضمن مقاصد الشريعة. توصل البحث إلى مجموعة من النتائج المترتبة على الاستقراء، والاستنتاج المنطقي المبني على المقدمات الأصولية الثابتة في القرآن والسنة ومقاصد الشريعة. أهم هذه النتائج ما يلي: هناك تشابه بين علة نقل الميتوكوندريا من الأم المانحة من حيث تزويدها الخلية بمراكز الطاقة، وعلة الرضاع من حيث إمدادها الخلايا بالغذاء المتحول إلى طاقة لبناء جميع الأعضاء. تنتمي هذه القضية إلى عدة مقاصد ضرورية حسب نموذج الشاطبي (ت. 790/‫1388‬)، ويقع بالمنطقة البينية بين مقصد حفظ الدين والنفس والنسل مما يدعم القول بقبولها. ويترجح قبول العلاج بنقل الميتوكوندريا حسب نظرية ابن عاشور (ت. 1393/‫1973‬) من حيث مساواة حفظ النسل من الهلاك مع حفظ النفس، بينما تبقى قضية حفظ النسب أقل أهمية لأنها تنتمي إلى الحاجي، مع الشبهة بتحريم تقنية النقل النووي لأنها تستهدف البويضة بعد التخصيب‪.‬

Open Access
In: Journal of Islamic Ethics

الخلاصة

تثير هذه الورقة البحثية سؤالات (الدين، والأخلاق، والتواصل)، لدى أنموذجين من نماذج الفكر، أحدهما يمثل السياق الفكري الغربي الحداثي وهو هابرماس، والآخر يمثل السياق الإسلامي وهو المفكر المغربي طه عبد الرحمن. وتسعى هذه الورقة للإجابة على تساؤل مؤدَّاه: كيف أشكل كلٌّ من هابرماس وعبد الرحمن سؤالات (الديني والأخلاقي والتواصلي) على محك الحداثة لبلوغ أفق كوني قيمي؟ فالحداثة تظل مشتركًا بين كلا المفكرين على الرغم من الاختلاف في منطلقات وأدوات كلٍّ منهما في مقاربتها، فإذا كانت الحداثة لدى هابرماس مشروعًا وميراثًا تنويريًا لم يكتمل بعد من حيث التجسيد، ومن ثم فإن بلوغ المجتمع ما بعد العلماني (الذي يعيد للدين موقعه فى الفضاء العام، ويتجاوز العقل الأداتي وحالة التشيؤ لإنسان الحداثة) ربما يعد ضرورة بنظر هابرماس لتجاوز أعطاب الحداثة، وعلى الجانب الآخر، يطرح عبد الرحمن نموذجه الإسلامي للحداثة ليتحدث عن روح الحداثة كمشترك إنساني يتجاوز واقع الحداثة الغربي الذي أثبت إفلاسه بنظره، ومن ثَمَّ فالتأسيس لحداثة إسلامية ذات بُعد روحي كبديل للحداثة الغربية ذات التوجه المادي يعدُّ ضرورة وجودية للذات العربية والإسلامية بنظر طه، لاسيما وأن الحداثة لديه إمكاناتٌ متعددة وليست إمكانًا واحدًا‪.‬

Open Access
In: Journal of Islamic Ethics

الخلاصة

‫تنحت هذه المقالة إجابة عن سؤال: ما المبادئ التي يمكن استمدادها من القرآن الكريم لتأسيس أخلاقيات بيئية؟ وهل يمكن أن نجد فيه أسسًا يُبنى موقف إسلامي من قضايا البيئة استنادًا إليها؟ انتهت الدراسة إلى تمييز أربعة مبادئ تعد منطلقات دينية للتنظير البيئي. الأول: اعتراف الإنسان بحدود علمه مقارنة بعلم الله المحيط (الإيمان بالغيب)، وهذا الإقرار العقدي هو المدخل الديني لعلاقة الإنسان بالطبيعة والعوالم. الثاني: مفهوم التسخير من حيث جعل القرآن منفعة المسخرات بما جُعلت عليه من نظام وتقدير وأن أي إخلال بنظامها لا يحقق الغرض مما سُخِّرت من أجله. الثالث: ملاحظة العلاقة التي جعلها الله بين الإنسان والطبيعة والخالق، وأن الجميع خاضع للخالق، ولا تنفك علاقة الإنسان مع الطبيعة عن علاقته مع الشريعة. الرابع: أن الانتفاع من المسخرات يكون باعتدال من غير إسراف. ويجمع المبادئ الأربعة وصف الأمانة كمصطلح أخلاقي صميم يعني بالضرورة أن الإنسان مسؤول في هذه الأرض عن الفساد (العدوان على الطبيعة) وسفك الدماء (العدوان على الشريعة).‬

Open Access
In: Journal of Islamic Ethics