Browse results

You are looking at 1 - 2 of 2 items for :

  • Bioethics / Ethics of Medicine x
  • Primary Language: ar-Arab x
  • Search level: All x
Clear All

الخلاصة

‫تعترض التنبؤ الجيني في العلم الحديث تساؤلات عن مدى كونه يتعارض مع الموقف الإسلامي من الغيب، حيث وردت نصوص تحرم أنماطًا من التنبؤ بالغيب، فهل ينطبق على التنبؤ الجيني ما ينطبق على التنبؤ بالغيب؟ تناقش هذه الدراسة هذا الموضوع من خلال ثلاثة محاور، الأول: تحرير مفهوم الغيب في القرآن، والثاني: تحرير مفهوم مفاتيح الغيب الذي بنيت عليه القضايا المشكلة في الموضوع، والمحور الثالث: تحرير علة ما تم تحريمه أو السماح به من أنماط التنبؤ بالغيب، مع استعراض تاريخي لمواقف الفقهاء من القيافة وبناء الأحكام عليها كنموذج من نماذج التنبؤ، وانتهت الدراسة إلى أن مناط المنع أو الاباحة في التنبؤ يرتبط بعلمية الوسيلة وخلوها من التلبس بمعتقد ديني ينافي التوحيد، وأن ما ينطبق على التنبؤ بالغيب ينطبق على التنبؤ الجيني.‬

Open Access
In: Journal of Islamic Ethics

الخلاصة

تثير هذه الورقة البحثية سؤالات (الدين، والأخلاق، والتواصل)، لدى أنموذجين من نماذج الفكر، أحدهما يمثل السياق الفكري الغربي الحداثي وهو هابرماس، والآخر يمثل السياق الإسلامي وهو المفكر المغربي طه عبد الرحمن. وتسعى هذه الورقة للإجابة على تساؤل مؤدَّاه: كيف أشكل كلٌّ من هابرماس وعبد الرحمن سؤالات (الديني والأخلاقي والتواصلي) على محك الحداثة لبلوغ أفق كوني قيمي؟ فالحداثة تظل مشتركًا بين كلا المفكرين على الرغم من الاختلاف في منطلقات وأدوات كلٍّ منهما في مقاربتها، فإذا كانت الحداثة لدى هابرماس مشروعًا وميراثًا تنويريًا لم يكتمل بعد من حيث التجسيد، ومن ثم فإن بلوغ المجتمع ما بعد العلماني (الذي يعيد للدين موقعه فى الفضاء العام، ويتجاوز العقل الأداتي وحالة التشيؤ لإنسان الحداثة) ربما يعد ضرورة بنظر هابرماس لتجاوز أعطاب الحداثة، وعلى الجانب الآخر، يطرح عبد الرحمن نموذجه الإسلامي للحداثة ليتحدث عن روح الحداثة كمشترك إنساني يتجاوز واقع الحداثة الغربي الذي أثبت إفلاسه بنظره، ومن ثَمَّ فالتأسيس لحداثة إسلامية ذات بُعد روحي كبديل للحداثة الغربية ذات التوجه المادي يعدُّ ضرورة وجودية للذات العربية والإسلامية بنظر طه، لاسيما وأن الحداثة لديه إمكاناتٌ متعددة وليست إمكانًا واحدًا‪.‬

Open Access
In: Journal of Islamic Ethics