Browse results

You are looking at 1 - 10 of 30 items for :

  • Middle East and Islamic Studies x
  • Primary Language: ar-Arab x
  • Search level: All x
Clear All
Free access
In: المركز: مجلة الدراسات العربية
Free access
In: المركز: مجلة الدراسات العربية

المستخلص

تسعى هذه الدراسة إلى الإحاطة بجماليّة الأثر في تحفة النظّار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار لابن بطّوطة (1304–1377م)، بالتركيز على رحلته إلى مدينة القسطنطينيّة في وقتٍ حرج من تاريخها. وذلك عن طريق الحفر في بنية ملفوظ النصّ لتحديد الآثار المحتفى بها من ناحية، والتفاعل من ناحية ثانية مع بنيته التحتيّة غير المكتوبة عبر ملء الفراغات وسدّ الفجوات – استنادًا إلى توجيهات النصّ الداخليّة – لإضاءة الآثار المسكوت عنها والمهملة. وحتّى تتمكّن الدراسة من المشاركة في إنتاج المعنى بشكل يسمح بإعادة تشييد صورة عاصمة الإمبراطوريّة البيزنطيّة في الرحلة، عمدَتْ إلى توسيع أفق مفهوم ”الأثر“ ليشمل مختلف العلامات والعناصر الحضاريّة التي ترمز إلى مجد القسطنطينيّة وانهزامها زمنَ زيارة ابن بطّوطة لها‫.‬

Open Access
In: المركز: مجلة الدراسات العربية

Abstract

The study dealt with the usages of common /l/ whether separated or attached. It tried to induce the meanings of /l/ linguistically and highlighted its uses in Al-Ankabūt Chapter. The study highlighted the relationship between the topics tackled in the chapter and the meanings and uses of /l/. The study eventually came to conclude that the different meanings of /l/ that reached 30 meanings for some, can actually be presumed to 6 meanings, all appearing in Al-Ankabūt Chapter in 23 verses; the non-functional /l/ in its 5 versions is initiative /l/, and it took place in 25 verses, all of them appealing to emphasis. Swearing /l/ is found in 3 verses, while Responsive /l/ that follows ‘without’ appeared once for emphasis, and Affirmative or imperative /l/ also used once for the sake of emphasis. This study also concluded that the use of /l/ in different meanings at once is possible as long as the meanings are not opposed.

In: Al-Bayan: Journal of Qur'an and Hadith Studies

المستخلص

يركّز هذا البحث على آثار المعالم الإسلاميّة التاريخيّة في القسطنطينيّة. فالنصوص الإسلاميّة تحيل إلى منشآت ومعالم للمسلمين في العاصمة البيزنطيّة، وفي طليعتها المساجد والأضرحة. وتُعَدّ الآثار النصّيّة لهذه المعالم قيّمةً جدًّا، خاصّةً تلك المتعلّقة بالمساجد، لأن لا دليل مادّيّ يؤكّد وجودها. وترتبط أبرز المعالم الإسلاميّة في القسطنطينيّة بحملات المسلمين الأولى ضدّ العاصمة البيزنطيّة، أي قبر الصحابيّ أبي أيّوب الأنصاريّ (ت نحو 50‫/‬670)، ومسجد مسلمة بن عبد الملك (ت 121‫/‬738)، قائد إحدى الحملات بين عامي 97–99‫/‬715–717. يتتبّع البحث آثار هذين المعلمينِ البارزينِ وصولًا إلى تاريخ سقوط القسطنطينيّة في يد العثمانيّين عام 857‫/‬1453‫.‬

Open Access
In: المركز: مجلة الدراسات العربية

المستخلص

إنّ لفظ/مفهوم التراث حديثٌ نسبيًّا، ويُطرح عادةً في النقاشات الأدبيّة عند الكلام عن الإطار النظريّ للتناصّ، وذلك لتنظير استعمال “التراث” أو الإحالة إليه. يحاجج هذا البحث، عن طريق رواية الزيني بركات لجمال الغيطانيّ نموذجًا، أنّ دراسة التناصّ في نصوصٍ تشتبك مع التراث تُغفل عادةً أهمّيّةَ النصّ القديم (المحال إليه) ووظيفتَه نتيجة الحدّ من دور المؤلّف. ولإيضاح هذه الفكرة أكثر، يستدعي البحث ما أسماه النقّاد القدامى “توليدًا،” وهو مصطلحٌ من بين مصطلحاتٍ كثيرة تشير إلى الإحالات الأدبيّة، وقد كان معتمدًا لدى بعضهم. ويرتبط التوليد عادةً باستخراج معنًى جديد من آخر قديم عن طريق استثماره أو الإضافة إليه. وبهذا، يحمل النصّ المولود رابطًا أسريًّا بالنصّ القديم؛ هو رابط البنوّة الأدبيّة بالمعنى المجازيّ. فالنصّ الجديد بمفهوم/معنى التراث هو الوريث الذي تُرك لاستثمارات مستقبليّة غرضُها النموّ والمنفعة‪.‬

Open Access
In: المركز: مجلة الدراسات العربية

المستخلص

تستقصي هذه المقاربة النقديّة الثقافيّة التأويليّة تمثيلات إرَم ذات العِماد في المتخيَّل الثقافيّ العربيّ وامتداداتها منذ القديم إلى الحديث بوصفها ”أثرًا“ خاضعًا للتأويل. يندرج هذا الأثر في سياقات متعدّدة ومتناقضة: مدينة اللعنة والعِقاب الإلهيّ، ومدينة التِّيه الأسطوريّة، وسرديّات المدينة اللامرئيّة، والمدينة/اليوتوبيا، وغيرها من التمثيلات الثقافيّة التي ارتبطت بها‫.‬

لقد كشفت هذه المقاربة عن تعدّد دلالات تأويل إرَم ذات العِماد في مصنّفات الثقافة العربيّة القديمة بين التلقّي الوعظيّ المرتهن لقراءات بعض المفسّرين في ربط إرَم ذات العِماد بالعقاب الإلهيّ، والتلقّي الاستعاديّ التمجيديّ لسرديّات اليمن الكبرى، والتلقّي النقديّ التاريخيّ الذي يسائل المتخيَّل ويحيله إلى مرجعيّاته التاريخيّة. في حين خضعت إرَم ذات العِماد في الخطاب الأدبيّ الحديث إلى تأويلات متنوّعة بتعدّد المرجعيّات الأدبيّة والثقافيّة لكلٍّ من: جبران خليل جبران (ت 1931م)، ونسيب عريضة (ت 1946م)، وبدر شاكر السيّاب (ت 1964م)، وأدونيس‫.‬

Open Access
In: المركز: مجلة الدراسات العربية