Browse results

You are looking at 1 - 10 of 17 items for

  • Primary Language: ara x
  • Search level: All x
Clear All

‮المستخلص‬‎

‮تعرض هذه المقالة لنصوص تُنشر لأول مرة عن صناعة الأحبار وطريقة تركيبها باستخدام المواد الأساسية المختلفة، إضافة لبعض الوصفات المتصلة بالكتابة على المخطوط ومحو الكتابة، مما ورد في مخطوطة كتاب «التذكرة» لقطب الدين النهروالي (ت ‭٩٩٠‬هـ/ ‭١٥٨٢‬م)، وهي نماذج جيدة تُضاف إلى ما وصلنا من تركيبات الحبر وصناعته. وتهدف هذه المقالة إلى إطلاع الباحثين على الوصفات التي أوردها النهروالي، والتعريف بها وبمضمونها ومدى أصالتها وقيمتها، ومحاولة الكشف عن مصدره الذي أخذ عنه، أم أنها من مجرباته الشخصية ومما تعاطى عمله بمعرفته الذاتية؟‬‎

In: Journal of Islamic Manuscripts

Abstract

Vagus nerve (the tenth cranial nerve), is responsible for several vital physiological conditions and several motor and sensory actions in the thoracic and abdominal cavities. Because of its importance, scientists usually stimulate it electrically in certain medical conditions, or naturally for the wellbeing of individuals. The aim of this study is to compare between the natural ways that stimulate the vagus nerve, that were suggested by anatomists, physiologists and medical doctors, and between what it is mentioned in the Quran and Sunnah and practiced by Muslims. The study found that many of the documented natural practices that stimulate the vagus nerve are actually mentioned in the Quran or Sunnah. We concluded that some natural methods of vagus nerve stimulation are mentioned in many Islamic textual sources and Islamic practices.

In: Al-Bayan: Journal of Qur'an and Hadith Studies

‮الملخص‬‎

‮يمكن أن تُسهم دراسة مخطوطات الباسي الإباضيّة منها، رغم ما شابها من ضياع، في إعادة تأريخ المكتبة، كما يمكنها أن تلقي ضوءا على تاريخ العائلة في علاقتها بالإباضيّة مدّا وجزرا. فضلا عن أهميّة دراسة المجموعات الإباضيّة في الكشف عن حركة صور تلقّي العلوم والمعارف وتبادلها داخل الفضاء الجزيريّ وتأثرها بالفضاءات المتاخمة لها وعن علاقات الجوار والتّثاقف بين إباضيي جربة مع غيرهم مغربا ومشرقا، وتشي بعمق تواصلهم المغاربيّ والمتوسطيّ. ويصير المخطوط تبعا لذلك خزّانا للأفكار والرّؤى والتصوّرات، لا يقلّ أهميّة عن التّحف المتحفيّة والمباني المعماريّة، ومختلف مكوّنات التّراث الماديّ وغير الماديّ الأخرى. تلك هي ملامح الحركة الدّؤوب التي تتكشّف من خلال دراسة مجموعات المخطوطات الإباضيّة بجربة، والتي تنمّ عن ثقافة المخطوط عند الإباضيّة، وتبرز مكانة العلم والتعلّم في الجزيرة، وفي حوض البحر الأبيض المتوسّط عموما. وقد أسهم مشروع رقمنة مكتبة الباسيّين بجربة في التفطّن إلى مجموعة من المخطوطات الإباضيّة على جانب كبير من الطّرافة والقيمة العلميّة تبرز هذا التّفاعل الحيّ بين إباضيّة جربة وغيرها من مناطق العلم والمعرفة، كما تؤكّد على علوّ شأن آل الباسي ومؤسّسيها الحاج سالم وعثمان تحديدا، وتكشف عن تنوّع مصادر مخطوطات الباسي وحرص القائمين عليها على جلبها ونسخها وعنايتهم بتجليدها وحفظها‬‎

In: Journal of Islamic Manuscripts

Abstract

This paper examines one of Allah’s names (Al-Raḥmān, the Merciful), and the unique manner in which it appears within some verses, in contexts that do not reflect its meaning – derived from ‘Mercy’. In light of multiple perspectives by scholars on this, it was imperative to read into the name’s mention in the Quran, study what has been introduced by scholars, and differentiate Al-Raḥmān from Al-Raḥīm (also derived from Mercy). Additionally, it was important to examine the various contexts to better comprehend the name’s definition and address the primary question of why it appears in contexts that do not reflect its original meaning. This paper also sheds light on Surah Al-Raḥmān, as it bears the name, in search for some of its secrets. The study concluded that the placement of the name did not contradict its linguistic status. Appearing in varying contexts is intended as a message, to remind of Allah’s mercy and grace, and that Islam is built on the principle of mercy, which is a message to all humanity, Muslims and particularly preachers, to embody the mercy that Allah sent His Messenger (PBUH).

In: Al-Bayan: Journal of Qur'an and Hadith Studies

Abstract

This article addresses the problem represented by the state of imbalance in looking at the nature of the relationship between reason and the Prophetic Sunna. This relationship should be balanced between accepting the role of reason in dealing with the sunna according to many logical rules and principles or completely rejecting its role. Hence, this article aims to clarify the role of reason in dealing with the sunna: chain of narrators, text, and indication. It also aims to reach a state of balance in the relationship between reason and narrations in general, and the sunna in particular according to scientific methodologies. The article first explained the role of reason in dealing with sunna in relation to Isnād, therefore, it explained the role of reason in the science of ḥadīth proving that this science is based on logic, and that reason plays a role in proving whether the ḥadīth is continuous (muṭṭaṣil) or sectioned (munqaṭiʿ). Secondly, the article discussed the role of reason in dealing with the text of the ḥadīth (matn) in the followings: how to harmonize between contradictory ḥadīths, weighing between the texts, considering the implications of texts and deduction from them. Lastly, the author adopted the deductive approach, as he decided the rule or theory and then inferred from the texts and sources what it proves and indicates its validity. Moreover, he used the historical analytical method based on the analysis of texts from their sources and their use in arriving at specific results which are apparent in this article.

In: Al-Bayan: Journal of Qur'an and Hadith Studies

‮الملخص‬‎

‮تناولت هذه الدراسة توضيح معاني ودلالات مصطلحات تكرر ظهورها في قيود السماعات والقراءات في المخطوطات العربية، وهي: مصطلح السماع حضوراً، ومصطلح السماع نقلاً/ أو منقولاً، ومصطلح السماع أصلاً، ومصطلح السماع أصلاً ونقلاً، ومصطلح إجازةً إن لم يكن سماعاً، ومصطلح القائمة وجمعها قوائم، ومصطلح وجهة. وبيَّنت أن بعض القيود المثبتة على النسخة تشكل عائلة واحدة، كل قيدٍ منها يُفضي إلى الآخر ويفسره. وأنَّ معرفة هذه المصطلحات تفتح باباً جديداً في دراسة المخطوطات العربية، وفي فهم سير الحركة الفكرية في القرون المتقدمة. كما أنها تُذكر للمرة الأولى.‬‎

In: Journal of Islamic Manuscripts

الخلاصة

في مواجهة تغير موقع الشريعة في الدولة الحديثة وجد الفقيه الحديث نفسه أمام مهمة تغطية المستجدات الهائلة بأحكام فقهية، فابتكر آلية اجتهادية هي "التأصيل،" سمحت له بممارسة الاجتهاد والعبور بين المذاهب التي كان مقيدًا بها قبل ذلك؛ وذلك بهدف إثبات صلاحية الشريعة للأزمنة الحديثة وتلاؤمها مع مقتضيات العصر، مما يأمل من خلاله استعادة الشريعة لموقعها القديم.

يشرح هذا البحث هذه الآلية الاجتهادية الجديدة، والممارسة الفقهية التي تمت بموجبها من خلال أمثلة تتعلق بالمجالين السياسي والاقتصادي؛ باعتبارهما أكثر المجالات تأثرًا بالتحولات الجديدة ووضوحًا وتأثيراً في الحياة اليومية. وتكشف هذه الأمثلة – بمجموعها – طبيعة هذه الممارسة الفقهية التي أفضت إلى كسر المنطق الناظم للفقه الإسلامي وتطويعه لمقتضيات العصر ومتطلباته، وعلى الرغم من أنها تمثل تياراً بين تيارات فقهية أخرى، إلا أن هذه الممارسة كشفت عن مأزق الفقيه في العالم الحديث والمعضلة المركبة التي يواجهها، فهو إن لبى متطلبات العصر وشرعنها كاسراً قواعد الفقه ومنطقه عزز ضعف الشريعة في التأثير على الحياة العامة، وإن هو وقف في مواجهة هذه المتطلبات عزز انعزال الشريعة. وفي كلا الحالتين يكرّس الفقيه موقع الشريعة الذي فرضته الدولة الحديثة خارج التأثير على الحياة العامة.

Open Access
In: Journal of Islamic Ethics

الخلاصة

تناقش هذه الورقة التجديد الذي قام به المفكرون الإسلاميون في الخطاب المقاصدي المعاصر. وعلى الرغم من الاختلافات بينهم فإنه يمكننا رصد تطورين رئيسين: الأول: التوجه نحو عقلنة الشريعة وإقصاء الجانب التعبدي أو إلغائه، والثاني: إعادة تعيين المقاصد والتوسع في عددها وتفسيراتها. ويبين الباحث—من خلال عرض نماذج مختلفة من التفسيرات الجديدة للمقاصد—كيف أن الحداثة أثرت على الخطاب المقاصدي الجديد، لا من خلال تبنيه مفاهيم حداثية، بل من خلال اكتسابه طبيعة الحداثة السائلة، فالتحول الأهم كان في تحويل المقاصد إلى أداة مرنة وقابلة للتشكل؛ بحيث يمكن استخدامها للاقتراب من القيم الحداثية أو الابتعاد عنها على حد سواء، ومع هذه السيولة صارت المقاصد في أحيان كثيرة انعكاسًا لتحيزات الفقيه الأيدولوجية والاجتماعية والنفسية إما بصورة واعية أو غير واعية، وهو الأمر الذي يهدد البنية النسقية للفقه الإسلامي وقدرته على إحداث الضبط المجتمعي المطلوب.

Open Access
In: Journal of Islamic Ethics

ÇáÎáÇÕÉ

يناقش هذا البحث أشكال تعاطي بعض المفتين والمثقفين الإصلاحيين مع سياسات التحديث الطبي، فيدرس موقف بعض مفتي العصر الحديث من الوسائل الطبية الحديثة التي فرضتها الدولة من دون وجود قناعة اجتماعية بها ودون الرجوع إلى علماء الشريعة. يحلل البحث وجهات النظر المختلفة تجاه التحديث الطبي وتحدياته، بالاعتماد على النصوص التي دوّنها بعض المفتين في العصر الحديث وعلى بعض الوثائق التاريخية التي حوتها السجلات القضائية للوقوف على صورة صادقة عن التصورات المعيارية لدى هؤلاء المفتين، مقارنةً بمجريات الواقع وحركة المجتمع. توزع البحث على ثلاثة محاور، بحث أولها مواقف مفتي ذلك العصر من التقنيات الطبية الحديثة كالكورنتينة والتطعيم والتشريح، وعالج ثانيها تأثير إدماج هذه التقنيات في الجهاز القضائي على الأحكام القضائية، وعلى طرق الإثبات التي كانت متَّبَعة من قِبَل المفتي وشكلَ استجابته لذلك، وأثر الجمود على التقليد الفقهي في غياب قيمة العدالة القضائية مما أعاق استمرارية مرجعية الشريعة في الجهاز القانوني للدولة. أما المحور الثالث فتناول اجتهاد الإصلاحيين في هذا المجال والأثر الذي تركه ذلك على فقهاء المؤسسة الدينية الرسمية.

Open Access
In: Journal of Islamic Ethics

الخلاصة

“تغيير الخلق” تعبير مشهور في النصوص الإسلامية، وأصبح دليلاً نصياً في الاجتهادات الفقهية والفتاوى المعاصرة المتعلقة بالتدخل الجراحي أو الجيني في جسم الإنسان. فما الذي يعنيه هذا التعبير؟ وهل يصح الاستدلال به على حظر التصرف بالبدن؟ وكيف فهم المفسرون والفقهاء معناه؟ تجيب هذه الدراسة على هذه الأسئلة معتمدة المنهج التاريخي في تتبع فهم النصوص ذات الصلة، كما ترصد محاولات الفقهاء ضبط معنى “تغيير الخلق” أو تعليله دينياً أو أخلاقياً، وتقدم فهماً جديداً لمعنى “تغيير الخلق” اعتماداً على السياق ومقارنة النصوص، وتخلص إلى أنه لا ارتباط بين ”تغيير الخلق” كتصرف في الجسد وبين الذم المرتبط به، وأن التغيير في شكل المخلوق ليس موضوع ذم لذاته، ولا يصلح علة لإطلاق الأحكام‫.‬

Open Access
In: Journal of Islamic Ethics