Browse results

You are looking at 1 - 10 of 381 items for :

  • African Languages x
  • Search level: All x
Clear All
In: Applied Linguistics Journal
Author:

الملخّـــــــص

نَهتَمُّ فِي هَذا المَقَالِ بِمَسأَلَةِ تَصَوُّرِ العَدِّ وَصِياغَةِ العَدَدِ فِي عَلاقَةٍ بِالجِنسِ، وَقَد تَجَسَّمَ إعرابِيًّا فِي الأسمَاءِ المَعدودَةِ وَأَسْماءِ الكُتَلِ وَصِنْفٍ مِنَ الأسْماءِ التَّجْميعِيَّةِ. اِختَرْنَا أَنْ نُعَالِجَ هَذَا المَوْضوعَ فِي إِطارٍ تَطبيقِيٍّ مُقارَنِيٍّ بَيْنَ العَرَبِيَّةِ القَاعِدِيَّةِ فِي استِعمالاتِهَا القَديمَةِ وَالمُعاصِرَةِ وَمَا يَتَّصِلُ بِها مِن لَهَجاتٍ وَأَلسِنَةٍ أُخرَى مِثلَ الإنكليزِيَّةِ وَالفِرَنْسِيَّةِ وَاليونَانِيَّةِ. دَفَعَنَا إلَى هَذا الاختِيارِ اقتِنَاعٌ بِأنَّ استِخراجَ هَذِهِ المُسْتَوَياتِ مِنَ الدَّلالَةِ التَّسْويرِيَّةِ مُتَعَلِّقٌ بِالمَعنَى المُعجَمِيِّ (وَالتَّصَوُّرِيِّ) لِلجِنسِ فِي الأسْماءِ، وَهُوَ الّذِي حُمِّلَ عِنْدَ أَعْلامِ الدَّلالَةِ الصُّورِيَّةِ بِشُحْنَةٍ أُنْطولوجِيَّةٍ وَفَلْسَفِيَّةٍ. واقتَرَحْنَا لِدِراسَةِ ذَلِكَ أنْ نُقَسِّمَ استِدْلالنا بَيْنَ بَحْثٍ فِي المَفَاهيمِ الّتي تَدخُلُ مُباشَرَةً ضِمنَ جَوْهَرِ الكَمِيَّةِ مِثْلَ التَّبْعيضِ وَالحِصَّةِ وَالتَّفْريدِ وَبَحْثٍ فِي مَفاهيمَ تَشتَغِلُ بِالتَّوازِي مَعَها وَقَدْ استَقَرّتْ فِي البِنيَةِ النَّحْوِيَّةِ مِنْ قَبيلِ التَّأنيثِ وَالتَّثْنِيَةِ وَالتَّصغيرِ. يُتيحُ لَنا المَسَارانِ تَقْديمَ صورَةٍ لِعَلاقَةِ المُفرَدِ بِالجَمعِ شَديدَةِ الاتِّصالِ بِالعَدِّ وَالعَدَدِ وَلَكِنَّها غَيرُ مَعزولَةٍ عَنِ المُحيطِ الثَّقافِيِّ الّذي سَنَرَى أَثَرَهُ فِي الحَوْسَباتِ التَّسْويرِيَّةِ.

Open Access
In: Applied Linguistics Journal

ملخّص

‫غدت الخطابات النّاتجة عن التّقارب العفويّ للّغات المختلفة لحظيّة وعابرة تتجاوز في حيويّتها مفهوم التّعدّديّة اللّغويّة فتجعله غير قادر على التقاط ديناميكيّات التّواصل البشريّ في أيّامنا هذه. وهذا ما خلق إشكاليّة التّعايش المزدوج بين لغات مختلفة وجعل المتخاطبين يتجاوزون استخدام اللّغات المسمّاة بشكل منفصل، إلى التّلاعب بالفضاء اللّغويّ لإبداع تجارب خطابيّة جديدة فريدة من نوعها تعتمد الذّخيرة اللّغويّة الكاملة الّتي بحوزتهم.‬

‫ونفترض أنّ مفهوم العبور اللّغويّ يمكن أن يكون عدسةً تحليليّةً تيسّر لنا فهم السّلوكيّات اللّغويّة للأشخاص متعدّدي اللّغات في الفضاءات متعدّدة اللّغات. ونهدف، في هذا البحث، إلى إظهار أهمّيّة مفهوم العبور اللّغويّ باعتباره إطارا تحليليّا للتّفاعل اللّغويّ الاجتماعيّ في عالم اليوم المتنوّع لغويًّا وثقافيًّا فنناقش الآثار النّظريّة لاعتماد مفهوم العبور اللّغويّ في تحليل الخطاب متعدّد اللّغات، ونفحص المفاهيم التّحليليّة المختلفة المرتبطة بالعبور اللّغويّ بما يساعد على فهم هذه الممارسات وخصائصها وقضاياها.‬

Open Access
In: Applied Linguistics Journal
Author:

الملخّص

‫يسعى هذا البحث، استنادًا إلى الجهاز المفاهيميّ لنظريّة المزج التصوّريّ، إلى الكشف عن الآليّات العرفانيّة القاعديّة التي ينشأ بفضلها الثراء الدلاليّ. فسنحاول، من خلال الاشتغال على مدوّنة تطبيقيّة، أن نقتفي أثر الدلالة وهي تُبنى في الذهن آنَ المعالجة مستدلّين على أنّ بناءها على تلك الصورة تُسيّره مبادئُ بسيطةٌ ذات واقعيّة نفسيّة حدسيّة جرّدتْها على امتداد التاريخ الثقافيّ تجربتنُا البشريّة وأتاحها نظامنا العصبيّ البيولوجيّ. تتمثّل هذه المبادئ في مجموعة من العلاقات التصوريّة التي يسمّيها منوال الشبكة علاقات حيويّة. تتميّز هذه العلاقات بعموميّتها وإنتاجيّتها وانطباقها النسقيّ وتتميّز بمرونة كبيرة تتيح لها التفاعل فيما بينها بفضل ما للذهن من قدرة على الإسقاط الانتقائيّ من جهة والتكثيف التصوّريّ من جهة أخرى، ممّا سيحاولُ التحليلُ التطبيقيُّ بيانَه.‬

Open Access
In: Applied Linguistics Journal
Author:

الملخّص

تدرس اللّسانيّات الأحيائيّة اللّغةَ من حيث هي نظام عرفانيّ ذو أساس أحيائيّ يكون فيه للتّجهيز الوراثي الدّور الأساسيّ في نموّ اللّغة لدى الأفراد. وما يشرّع لدراسة اللّغة من هذه المساحة البينيّة القائمة بين اللسانيّات وعلوم الأحياء السّرعةُ المذهلةُ التي تسِم مرحلة الاكتساب اللّغوي عند الطّفل، إذ يحدث ذلك بصورة عفويّة دون بذل أيّ مجهود. وهي ظاهرة تفسّرها اللّسانيّات الأحيائيّة بامتلاك الطّفل تجهيزًا أحيائيًّا مسبقًا أطلقت عليه النّحو الكلّيّ. ويتكوّن هذا النّحو من المبادئ المشتركة بين الألسن البشريّة والمختزنة في الذّهن البشري. ويحتوي، إضافة إلى ذلك، مجموعة محدودة من الاختيارات المُفضية إلى التّنوّع اللّساني. فينتقي الطّفل على امتداد فترة الاكتساب مجموعة المقاييس المتوافقة مع التّجربة اللّسانيّة التي يخوضها. لكن قبل تثبيت تلك المقاييس، نلاحظ أنّ الطّفل في سنتيه الثّانية والثّالثة، على وجه الخصوص، ينتج أبنية وعبارات تبدو للمتكلّم الرّاشد “لانحويّة”، والحال أنّ الطّفل آنذاك يتكلّم بتشغيل مبادئ فطريّة بكلّ ما تتيحه من تنوّع ممكن. ذاك ما سنبيّنه من خلال دراسة اكتساب الطّفل للعربيّة التّونسيّة عبر معالجة اختباريّة لظاهرة التّطابق والاستفهام الميمي الطّويل المدى، موجّهين في ذلك بنظريّة النّحو الكلّيّ التي ترى أنّ الكلّيّات اللّسانيّة وتمثيلاتها تظلّ متاحة للطّفل على امتداد مراحل الاكتساب الأولى ولا يطرأ عليها أيّ تغيير، بل هي القدرات النّحويّة ذاتُها المتاحة للكهل. والهدف من ذلك الاستدلالُ الاختباريُّ على وجاهة الأطروحة الفطريّة في مقاربة الاكتساب اللغوي‪.‬

Open Access
In: Applied Linguistics Journal

الملخص

‫طوَّر الذهن آليات يقظة تحمي الأفراد من الانخداع ومن المعلومات المضللة. فهي تشكل قالبًا يفحص موثوقية المرسل (المتكلم) ومصداقية المعلومات. ويمكن أن تشتمل آليات اليقظة أيضًا على مجموعة فرعية من الآليات المتخصصة تحمي المرسل إليه (السامع) من الأخطاء التأويلية التي تؤدي إلى إخفاقٍ في الفهم أو إلى سوء الفهم، وذلك بفحص معقولية الفرضيات التأويلية المناسبة ومقبوليتها على النحو الأمثل.‬

‫ونفترض أن الفهم والقَبول عمليتان تشتغلان في شكل من المعالجة المتوازية يشبه التكيّف المتبادل المتوازي بقالبين معرفيين مختلفين. وعلى الرغم من أن اليقظة المعرفية يمكن أن تزودنا بعملية موضعية أو حصرية لدمج الافتراضات المتعلقة بمعرفة المرسل (المتكلم)، فلا شيء يمكن أن يمنع عملية الفهم من الضلال إذا وقعت في مناسبة عرضية. ولتفادي هذا المشكل نتبنى مفهوم “الحيز الموسّع” لليقظة المعرفية فلا يقتصر الأمر على تقييمها من حيث مصداقية التأويل فحسب، ولكنها تُقَيِّم أيضًا مقبولية التأويل، ومن ثمّة تفاعلها مباشرة مع عملية الفهم. ونزعم أن اليقظة المعرفية ضرورية للتغلب على إخفاق الفهم أو تجنبه على المستوى الصريح والضمني للتواصل، فقد يصل المرسل إليه (السامع) إلى تأويلات خاطئة تبدو بشكل عرضي مناسبة، ويعتقد أنها كانت قصدية.‬

Open Access
In: Applied Linguistics Journal